اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

نداركم الجنان وما سواها

ران ولا بلد سواها

-15 E-

متى بالعدل نزواكم أصينَتْ فَكُل عُمـ فكُلُّ عُانَ تَحْتَ لِوا لواها فكل عُمان من نزدى ونزوى فمن رَجُل أطال. سما علاها

ويذكر الشاعر الأماكن العُمانية التي يقيم فيها أصحابه، فخاطر بن غريب يسكن في الحاجر الشرقي من سمائل، وابن غسان يقول له: (1)

يا نازلي الحاجر الشرقي لا فُقدت أخلاقكم ومواليكم فلا فُقدا

يدعو لمدينة سمائل بالسقيا ويعلل دعاء لها، وهو أن قلبه استقر بها. وإن بعد عنها، قطيفها يأتيه في النوم واليقظة: (1)

سقيت سمائل كل يوم صيباً هَطِلاً يُواصِلُ وبلهُ بسـ مطلاً يواصل ولله بسجاله بلد بها قلبي استقر ومثلتي فَها لشخط البين من خلاله في يقظتي يرتاح قلبي عنده أو نمت طارحني خيال خياله لا أبتغي عنها البديل وأهلها لمحب يها هدى إبداله

وفي موضع آخر يقول: (3)

لي في سمائل حاجات جنحت لها يا ليتها لي على شَعْطِ النَّوى جنحت ويرى أن سمائل في قلبه وعينه وغير سمائل فهي مثل الشوك في عينيه كما يقول: (4) سمائل في قلبي وعيني جديدة وإن سواها فهي في مقلتي سَمْلُ فأموالها مالي تصرفها يدي ومعتلها عقلي وأهلي لها أهل

ودعا شاعرنا بالسعد لبهلى فقال: (ه)

لا فارق السعد يُهلى والذين بها عاشوا بأرغد عيش دغفَل نَصْرِ أكرم بها بلداً والنازلين بها لم يبرحوا من فؤادي لا ولا نظري إن نمت طارحني عنهم خيالهم أو انْتَبَهْتُ فَهُمْ في النظرِ

جـ

(1) الديوان (المخطوط) ص 7

(2) المصدر السابق 20

(3) نفسه 26

(4) الديوان (المخطوط) 37

(ه) نفسه 169، 170