اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

-- YIY-

وضمن ابن اللواح البيتين التاليين من شعر ابن الفارض قال ابن اللواح (1) إذا ذكرت ليلى فكلي السن وهُنَّ لها والذكر باق موادح وإن حدثوا عنها فكلي مسامع إلى طيب ذكراها الشهي مواتع وقال ابن الفارض: (2) فإن حدثوا عنها فكلي مسامع وكلي إن حدثتهم ألسن تتلو

ومن تضمينه قوله متأثراً ببشار بن برد (2) إذا كنت تبغي في الزمان صديقاً فكن غاضياً عما تراه طروقا فمن لك بالخل الذي لست عاتباً عليه وتلقاه عليك شفيقاً

فهذان البيتان تضميناً لأبيات بشار بن برد التالية: (4) إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه وإن أنت لم تشرب مراراً على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

المآخذ اللغوية والضرورات الشعرية:

لقد وقع أبو حمزة في بعض المآخذ اللغوية مثل لغة أكلوني البراغيث) التي انتشرت في ديوانه، كما أخذت عليه مآخذ في أحكام الفعل المضارع من حيث جزمه ونصبه ورفعه، وتمثلت المآخذ الأخرى في قصر الممدود، ومد المقصور، وحذف ياء المنقوص، المنصوب. ونمثل على

بعض

هذه المآخذ بالتالي: لغة البراغيث:

يجعل الشاعر للفعل فاعلين. مثال ذلك قوله:

إذا ما طال عمر المرء فيها قصر (ن) لطولها (الهمم) الكبار (ه)

بل في بيت واحد يتكرر ذلك مرتين فيقول: (1)

لقد أحرقن قلبي (موبقات) ومنها سلان) (أدمعي) الغزار

(2) ديوان ابن الفارض ص 138

(1) الديوان 116/ 1 (3) الديوان 361/ 1 (4) ديوان بشار بن برد 326/ 1

(5) الديوان (المخطوط) 73

(6) نفسه (73)