اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣- YIV-
فكرر لفظة (مرتجى) في بيتين متجاورين بمعنى واحد.
ومن الإيطاء قوله: (1)
ترکت قلبي كريش النسر منتفضة والحزن من ذكر قلبي غير منتفض غادرت جرح الأسى في القلب منتفضاً يبلى وبنيانُ حُزني غير منتفض ومن إيطاءاته بعد بيتين قوله: (1)
إذا لم تعف عني من إليه ألوذ ليعف عن هذي المخازي فقد أمسى إلهي منك خوفي ون رجاي في شأو لزاز فإن عني عفوت فمنك من وإن عذبتني فعلى ارتيازي فإنك محن وأنا مسيء ولا يحكى المجازي بالمخازي
الإقواء:
الأقواء هو «اختلاف إعراب القوافي، مثل أن يأتي الشاعر بالضم مع الكسر، أو بالكسر مع
الضم (2)
وقد أتى أبو حمزة في بعض قوافيه بالكسر مع الضم فقال: (4) أثار لنا التوديع وسط قلوبنا غداة افترقنا لوعة الزفرات
فکسر تاء (الزفرات) والقصيدة مضمومة التاء.
وفي موضع آخر جاء بالفتح مع الضم فقال: (ه)
وياليلة نلنا منى القلب من منى وطاب مقيلاً عنده وبياتا
وحق (بياتا) أن ترفع لأن القصيدة مضمومة التاء.
ومن هذا النوع من الإقواء قوله: (1)
اللهُ أنتَ المالك القدوس والـ جبار والحق المبين المحسنا
فنصب (المحسن) ضرورة لأجل أن تتمشى مع قافية القصيدة مع أن حقها الرفع))
(1) نفسه 163
(2) نفسه 131/ 1 (3) أبو يعلى التنوخي – القوافي ص 117
(4) الديوان 109/ 1 (5) نفسه 110/ 1 (6) نفسه 175/ 1 (7) ينظر الإقواء في الديوان 204/ 1، 233