اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤- YIA-
السناد:
السناد هو اختلاف ما يراعى قبل الرّوي من الحركات والحروف، فإذا أسند الشاعر بيتا وترك بيتاً سمى سناد التأسيس، ومنه الردف وهو ردف بيت وترك بيت» (1)
ومن السناد ماليس بمكروه، وهو تعاقب الواو المضموم ما قبلها، والياء المكسور ما بعدها في ردف القصيدة الواحدة، وذلك مجمع على استعماله ولا يحاط به لكثرته (2)
وقد جاء هذا النوع من السناد في شعر ابن غسان بل جاء في قصيدة واحدة سبع مرات ومن ذلك قوله: (3)
فرد تعاليت لا ند ولا وزد كلاً ولا والد تُدعى ومولود عن أين أو كيف أو حتى تجل وعن تبعض أو متى ما فيك تحديد فالحرف الذي قبل الروي في البيت الأول واو في لفظة (مولود) بينما في البيت الثاني في لفظة التحديد) ياء. وقد جاء في نفس القصيدة قوله: (4)
أقيل في كورها كالصقر مرتقياً به أبيت وجنح الليل ممدود فكلما جُبْتُ بِمِداً بَعْدَها عَرَضَتْ أمثالها وعلى أضعافها بيد (ه)
التضمين: التضمين هو أن تتعلق القافية أو لفظة مما قبلها بما بعدها) (1) وقد عابه قوم
من النقاد القدامى، ولم يعبه ابن الأثير)
وقد جاء هذا النوع في شعر أبي حمزة من ذلك قوله: (8)
(1) محمد سعيد اسبر وبلال -جنيدي الشامل - دار العودة بيروت 1981 م ص 531
(2) القوافي ص 130
(3) الديوان 82/ 1 (4) الديوان 82/ 1
(5) ورد السناد أيضاً في 95/ 1 أبيات رقم: 6،،، 10، 11، 16، 18، 19، 23، 29، 30، 37)
(6) ابن رشيق العمدة 322/ 1 (7) ينظر المثل السائر 324/ 2 (8) الديوان 209/ 1