اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٢٧

-10 -

ومن علماء النصف الثاني من القرن التاسع الشيخ محمد بن موسى البهلوي، وهو شاعر وأديب، من آثاره الباقية مقصورة بليغة ورائية. يقول في المقصورة: (1)

لكل شيء جدة. وى الثنا موصولة من الزمان بالبلي فلا تُرق ماء الحيا بِمَطمَع فإن ماء الوجه من ماء الحيا فالحر أوفى أن يُصان عرضه صوناً على العينين من وقع القذا لاخير فيمن لم يكن ذا شيمة ترفعت عن كل عيب وخنا ومطلع رائيته هو: (2) رنت بعين الرشة الأحور ذات الجبين الواضح الأزهر وأشرقت كالشمس رأد الضحى بنور وجه ضاحك مسفر وأقبلت مقصورة في الخطا تجر أذيالاً من العبقري

كأنما رقراق ماء على ناريدا في خدها الأحـ

ومن علماء القرن العاشر من بيت آل عبد السلام الشيخ الفقيه أبو الحسن بن عبد السلام ومنهم الشيخ الفقيه عبد السلام بن أبي الحسن بن عبد السلام من علماء النصف الثاني من القرن العاشر ()، والشيخ العالم الفقيه أبو عبدالله محمد بن سعيد بن محمد بن عبد السلام من علماء نخل، ومن مؤلفاته كتاب «سر الأحكام ذكر الشيخ البطاشي أنه يوجد بمكتبة وزارة التراث القومي (4).

وعندما توفي هذا العالم رثاه شاعرنا الملوحي بعينية غرام (ه).

ومنهم العالم الفقيه القاضي صالح بن أبي الحسن بن عبد السلام الرستاقي، من علماء النصف الثاني من القرن العاشر، ولعله أخ للشيخ عبد السلام بن أبي الحسن السالف الذكر (1)، وقد رثاه شاعرنا الملوحي بقصيدة عينية مطلعها: (1)

الرزء أعظم أن تُراق دموع أو أن تُقَد من الزفـ ر ضلوع أما بيت ابن هاشم الطبيب، فقد تخرج منه علماء جمع بعضهم بين الفقه وعلم الطب وكان لهم فيه مهارة فائقة وشهرة واسعة في معرفة الأمراض وعلاجها، فألفوا فيه الكتب

المفيدة» (8). (1) الإتحاف 2/ 114.

(2) نفسه 116. (3) نفسه 121

127 -

(4) الإتحاف 129/ 2

(5) تنظر القصيدة في ديوان اللواح 169/ 2. (6) الإتحاف 131/ 2. (7) الديوان 175/ 2.

(8) الإتحاف 2/ 155.