اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٢٦

ولا تك نضاراً لعطفك ناسيا لإلفك مناعاً شديد التكالب ولا تك مختالاً فخوراً مغالباً فإن إله العرش أغلب غالب ولا تك معطاء البعيد تناله يبر وتجفو للقريب المقارب کـفعل نعام الدو يترك بيضه ويحضن بيض الفاديات الهوارب

وإياك والسوءات لا تقرينها

إلى أن قال:

کفي باسمها شراً فَسَدد وقارب

وكُنْ مُخلِصاً للناس مُراً ومُرْسَلاً قريباً بعيداً راغباً غير راغب

وأغض واغمض وانتقد واعْفُ وَاعْتَقِدْ

وجد واقتصد واحلم ولج وخاطب

ومن قصائده في مدح رجال المذهب الإباضي، قصيدة صعبة المركب، ركبها على قافية الياء المشدّدة، وجعلها إجابة عن سؤال فتاة حسناء، سألته من هو وما دينه. مطلعها: (1)

يا دار هند جادك السمي

وعند إجابته لها قال:

إنا أناس مجدنا

وديننا أنور

منا ابن وهب ذاك راس

وابنا حدير دينهم سوي

إلى أن قال وهو يذكر العلماء خاصة من أهل عُمان (2) وقد كفاك العلم مخلدي

ثم الإمام العالم العـ

ونجدة بن الفاضل النخلي

والكدمى شيخنا الرضي

ثم ابن عيسى العالم السري

نادي الأنواء والولي

ما نعب الناعب ناع

ال الرحيل كلهم وفي وابن إباض الأزهر السدي

ـــــــابر بن زيد الحي

شله في الدين معقدي

مد وصنوه علي

وترثه في الحكمة

نَص له العلوم ساوي

والمنون لهـ لهم:

(1) نفسه 38.

(2) نفسه 40.

'14 -