اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥-249 -
ولا استطابت على كسب تهاوشها وغير طامعة فيها نهابرها
91 سيان عاذلها في دين خالقها وذاك حسن الرجا فيه وعادرها يا عيبة الله لا زلتم بطاعه ه مقدسين وها أنتم شرائرها يا عصبة الله عين الله تكلوكم حيث المحلين لم تكلل نواظرها
92
93
94 لا غيرتكم من الدنيا عوائرها ولا استغرتكم فيها غرائرها أنتم لدى الدعوة الغراً نواصرها بكم سمت فوق كيوان منابرها
97
100
96 لا صرفتكم صروف النائبات عن الطـ طاعات أو بدلت عنكم دهاررها ولا دهتكم على حال دهايتها ولا هَدتْكُمْ إلى الشعنا جرائرها ولا محتتم من الاسواء محنتنا ولا يلتكم يبلوانا مادرها 99 علومنا يالها والعاملون بها تضمنتها فابلتها حفائرها لم تبق فينا لهم إلا دفاترها ومن باياهم إلا ظواهرها 101 عليكم بَعْدَ بارينا تَعَمُدُنا لم تُنتهك حرمة أنتم سواترها 102 ولم تُمل ملة أنتم عواملها أو تَفْتَدِرُ عُصبة أنتم ذخائرها 103 منا عليكم تحيات مادفة أقلامها بالثنى تثني محابرها 104 بالأفق يعبق والغبراء ماطرها بالشرق والغرب لم يفقد مسافرها 100 كأنها الخضر ما خُصت به بلد أو الغزالة لم تضفد جواهرها 106 قد صاغها سالم اللواح والده غسان من شنوة والأزد شاعرها رجو النجاة بها فيكم إذا قلصت من العباد غدا خوفاً مشافرها 108 له ذنوب لقد زادت صغائرها على هضاب حرى أنى كبائرها 109 لعلها دعوة منكم تجاب له ليغفر الزلة العظماء غافرها أرجو يحرمتِكُمْ إنفاذ دعوتكم سيان واردها عنكم وصادرها لا تحرمونا دعاء الليل بينكم إن سامر الليلة الليلاء سامرها
107
11.
111