اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤- YEA
Y.
75
VA
هي المحاريب أعلا عليين ومن فيها هُمُ الشُّهدا والله ناظرها
69 لا يفرن بأموال متلدة ما لم يكن برضى الباري مفاخرها بالراسبي بن وهب نص مذهبهم هي المآثر لا أعقت ماثرها 1 دين الإباضي أضحى أبيضاً بهم إن كدر الملة البيضاء كادرها أديانهم حملوها عن نبيهم عن جبرائيل عن الباري أوامرها شرائعاً عذبت طعماً مواردها وقد حُمِدن على العقبي مصادرها ها دعوة الله فيهم مثل أولها مقدس الاسم والأفعال آخرها لم يطلب الربح في الدنيا بها أبدا غير الرضا بقضاء الله تاجرها 76 تلك النفوس التي لذت مطالبها في جمعها العلم فاحلولت مراثرها في طاعة الله جافى النوم أعينها وعسكرت في مراضيه عساكرها للرستميين كم من وقعة وقعت عاش الوحوش بها ما اعتاش طائرها 79 ويوسف وأبي الخطاب ثم أبي سلام عبد العلى طابت عناصرها وهم من البصرة الفيحاء قد حملوا جُل العلوم تهديها بصائرها أبو عبيدة عنه علمهم حملوا وكان في الأرض خوف القَتْلِ ساترها وعند إزماعهم للغرب أودعهم مسائلاً يبلس الداري تشاجرها وأودعتهم ثلاثاً في موادعها وهي الثلاث عفيفات مآزرها واستقبلوا الغرب لا تُثنى أعنتهم ولا يبالون فيما قال ساخرها حتى استقر بجناون أمرهم وما يليها ومنها سار سائرها 86 فقابَل الأمر بالإخلاص مؤمنُها وطاوع الأمر بالإذعان كافرها حتى مضوا رحمة الرّحمنِ تُنْعِشُهم ودعوة الله فيهم قام ناصرها فالأمر منهم وفيهم لا تغيره حتى القيامة احداث تعاورها
A.
?
82
84
85
87
89 وهم إلى الآن لا ذلت عصابتها ولا جَبَتْها على رغم جبابرها