اللواح الخروصي سالم بن غسان: حياته وشعره (895-981هـ) — دراسة موضوعية وفنية راشد بن حمد بن هاشل الحسيني

اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

- You-

خرجت هذه الدراسة بنتائج متعددة أهمها:

الخاتمة

وجود أحداث في عصر الشاعر منها سياسية ومنها اجتماعية، فالسياسية دخول البرتغاليين عُمان، وضعف الحكم فيها، فكان الحكام النباهنة متفرقين في أجزاء عمان، كل نصب نفسه ملكاً على منطقة معينة، وكان الأخوة وأبناء العم يقتتلون. وكانت الإمامة أيضاً ضعيفة آنذاك، إذ لم يتألق نجم ملوك بني نبهان إلا بعد ما خفت نور الإمامة. ومن الأحداث الاجتماعية انتشار بيع الخيار والريا.

وتبين لي وجود حياة اجتماعية حضرية تمثلت في مدن عُمان المهمة مثل نزوى وصحار وبهلى وصور من تلك المظاهر الحضرية وجود الزراعة والصناعة والتجارة.

كما تبين لي وجود حياة علمية زاخرة بعلماء الفقه والطب والأدب فكانت بيوت توارثت العلم كابراً عن كابر من آباء إلى أبناء إلى أحفاد من مثل بيت آل مداد وآل مفرح، وآل بني عبد السلام، وآل المعد البهلويين وآل الطبيب بن هاشم العيني الرستاقي وغيرهم.

وكان حكام ذلك العصر يحبون الشعراء ويقربونهم ويغدقون عليهم الهبات والعطايا. وقد ظهر شعراء قصروا شعرهم على مدح أولئك الحكام من مثل الشاعر موسى بن حسين بن شوال الحسيني المحليائي، الكيذاوي، كما ظهر شعراء من ملوك تلك الفترة من مثل الشاعر والملك سليمان بن سليمان النبهاني.

وتبين لي أن الشاعر ابن غسان من قبيلة عريقة في النسب، معروفة بالعلم والتقوى، فهو من قبيلة بني خروص التي تنتمي إلى الأزد، وهو يعتز بنسبه هذا ويفتخر به، وتبين لي أن زوجته

ماتت قبله، ورثاها، وله من الأولاد غريب وحمزة الذي تكنى به، وكذلك له أحمد ودرويش. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن الشاعر ابن اللواح لم يولد سنة 862 ولم يتوف سنة 920 هـ - كما ذكر محقق الديوان وإنما قربت ولادته إلى سنة 895 هـ، وقدرت وفاته كذلك بعد سنة 981 هـ.

وتبين لي أنه تنقل في مدن عُمان لطلب العلم وغيره، ونتج عن تنقله هذا وجود علاقات اجتماعية بينه وبين علماء عصره فخلد ذكرهم بقصائده من مدح ورثاء وعتاب

وقد تبين لي أن أبا حمزة واسع الثقافة والمعرفة، وكان ذلك نتيجة لتعدد مصادره التي كان