اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٣١-19 -
وقد خالفوا في الله قول ذوي الجدل
وفي آخر القصيدة قال مفتخراً بها:
يغير مقال الحق كلهم كمل
عليهم سلام الله في الليل والفجر
قدونكُم غراء ذات العجائب معدلة الأوزان من كل جانب تميس کخود غضة ذي ترائب تتيه بحسن الحلي فوق الترائب لها حلل من سندس ناعم خضر
إذا ما شداها ماهر في الملا حلت لسامعها بالحب في قلبه زكت يقول لشاديها أعدها فقد أتت يحسن معان للكآبة قد حلت
فيسلو بها الراوي ومستمع الشعر
تنحلتها من حُسنِ فكرِ سَبَكْتُها ومن قالب البحر الطويل غرفتها وعارضتها بالنحو لما رويتها وفي أصل دين المسلمين أختصرتها ليفهم معناها ويدري الذي يدري
ولكنها في قلب كل منافق كسم الأفاعي بين تلك الفواسق وفي حلق عاصي الله من كل فاسق شجى وحميم للشقي المفارق وصمت به الآذان من شدة الوقر
٣٠ / ٢٧٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.