اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٣٠وترنو بعين الريم من أعين لها بَرَهْرَهه خود تجـ دد دلهـ خد لجة الساقين خمصانة الخص
فليس لها قد زال قلبي عن الكرى ولا ذكرتني للمنازل والقُرى نسيم الصبا أو جددت لي تذكرا وقد صرت من بين البرية في الورى
حليف صبابات وقد خانني صبري
ولكن لدين الله إذ صار حبله
فت آثاره ثم سُبله
وقد عزّ أهلوه وأهمل حمله قصار ضعيفاً لا يُعظم فضله
قلوب الورى مجته من باطن الصدر
وفي ذكر الصحابة وقتلى النهروان قال:
فكم من تقي أرحي مُجاهِدٍ رضي ولي مخلص الدين قتيلاً ثوى في الحرب عند التجالد على طاعة الرحمن غير معاند وكم من فتى خبر هناك ومن بر
وألفان من قتلى النخيلة قد قالوا بقية أهل النهر للفضل قد نالوا ـــام عان صالحون وأبطال ولم يُلههم في الله أهل ولا
شروا أنفساً لله بالثمن الوفر
هداة تقاة ليس في دينهم غَمْرُ زكـ
ون أو أبون للعرف يَهْتَرُوا
مساعير في الهيجاء للدين قد عزّوا فمافيهم رمز وما فيهم نَبرُ ومافيا
فأحلامهم أصفا من الوابل القطر
يبيتون طول الليل لله يعبدوا ويتلون وحي الله إذ يتـ
هجدوا
ويدعون رب العرش الله وحدوا قلوبهم طارت من الخوف تُرْعِدُ
وكانوا قياما ركعاً مُدة العُمْرِ
وفي ذكر إباضية أهل المغرب قال:
تواليهم في الله حقاً ونقتدي يهم في أمور الناس يوما ونهتدي فهم خلفاء الله من بَعْدِ أحمد على الأمر بالمعروف في كل مقصد نما فيهم شك وطعن لمن يزري
هداة تقاة ليس في دينهم زلل لقد صحبوا القول الصحيح مع العمل
-:14 -