اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٣٩- YO -
والملوحي يفتخر بأنه خروصي، وأن خروص من أزد شنوءة، وأنهم منذ الجاهلية كانوا ملوكاً، فلما جاء الاسلام ازداد فخرهم (1)
من القوم الكرام بني خروص وأزد شنوءة فهم ذراها لنا البيت المقدس في زهير إذا ما شاع في قوم خناها ملوك الجـ اهلية أولونا وفي الإسلام مفخرنا تناهى فنَحْنُ ولاة سر الله أَمْسَتْ أواخرنا ا أولاها
تُوَرَتُهـ
ويفتخر بأولئك الأئمة العدول الذين ساد عدلهم عمان وخارجها لما حكموا عمان، وتوسعت مملكتهم خارجها، وبأولئك العلماء والقضاة الذين كانت ترجع إليهم الفتوى في عصرهم، وأنه أصيل منهم وليس ممن يدعي الأصالة (2): أئمة عدل أيّد الله فعلهم يهم ظهر الاسلام واعتز شاريه ذؤابة هود فرع أزد شنوءة لَهُمْ كاهل المجد الأثيل وغاريه وإني منهُمْ مِثْلُ إنسان مقلةٍ وما الليث إلا من ليوث مناجبه
وأما من ناحية أسرته، فلم يحدثنا التاريخ عنها؛ كأبيه وأمه وإخوته وزوجته وأخواله وعمومته وأبنائهم، فعمدت إلى ديوان شعره، إلا أنه لم يشف الغلة، فلم يذكر شيئاً عن أبيه وإخوته وأخواله وعمومته، وإنما ذكر مرثيتين لأمه وواحدة لزوجته ولم يتبين لي اسمها، بل تبين اسم أبيها، وهو أحمد بن موسى بن مسلم، ولم يذكر كل أبنائه منها، بل ذكر منهم غريباً وحمزة، فقال:
وإن نظرت عيني غريباً وحمزة وإخوتهم حولي وهم يتوجدوا يقولون لي: قُلْ مَنْ لَنا بَعْدَ أمنا ومن غيرها تأوي إليها ونقصد
وقد ذكر حمزة في مواضع متعددة، منها قوله (4) أحَمْرَةُ نَسلي أنا الليث شـ
(1) الديوان 86/ 2.
(2) الديوان (المخطوط): 179.
(3) الديوان 2/ 145
(4) الديوان (المخطوط): 128.
لي لعلك مثلي لن ترعظا
الترعيظ: التقتير والتعجيل. ضد. (الطاهر أحمد الزاوي. ترتيب القاموس المحيط 356/ 2).