اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٤٠-36 -
وكنيته أبو الأشبال أو أبو الشبل (1):
ألا مبلغ مني أبا الشبل حمزة نصائح لا تلقى بهن نصائحا وأغلب الظن أن حمزة قد أقام عند السلطان المظفر بن سلطان النبهاني (2) في يُهلى لطلب
العلم (2):
أبا الشبل خُذ حظاً من العلم والنهي تعش في حمى المولى لعلك ناجحا
وحمزة هذا كان كثيراً ما يعتمد عليه أبوه في مهماته الكبرى، وقد كتب حمزة بيتاً من الشعر في كثير من أحجار الجبال المحيطة بقرية ستال، هو (4):
صبرنا عليهم فاقتضينا بثأرنا ونصبر أيضا للجميع وتقتضي وللشاعر من الأولاد أيضاً درويش وكنيته أبو الخرصين، وكأنه من أدباء عصره (ه): لئن بكت الورقا هَدِيلاً فإنني لأبكي أبا الخرصين لا أتفنّد فما بعد درويش الأديب بن سالم سلو ولا عنه عـ
را وتجلد
وإضافة إلى كونه أديباً ذكر فطنته ونباهته ومعرفته بالفقه والتوحيد وحفظه للأحاديث النبوية الشريفة، وهو في سن مبكرة (1):
لقد عرف التوحيد وهو ابن ثديه رضاعاً وهل أمثال هذا يوحد ويسند أخباراً صحاحاً وأيْنَ مَن كأمثاله في سنه وهو يُسنِدُ نباهته كانت بعيسى بن مريم وقد قال هزي الجذع ساعة يولد
وإن كان في وصفه لابنه مبالغة، فقد أجاب هو بنفسه على نفسه (وهل أمثال هذا يوحد). ومن أولاده أيضاً، أحمد؛ الذي قتله ابن عمه ظلماً، وجوراً، وقد أرخ الشاعر لمقتله بقوله (7):
بالجمعة الزهرا وسادس عشرة من ذي جمادى الآخر المنساب من عام تسع منين يحدو خلفها عد الثمانين الحساب حساب
أي في يوم الجمعة السادس عشر من شهر جمادى الآخرة من سنة 980 هـ.
(1) الديوان (المخطوط): 122
(2) السلطان المظفر بن سلطان بن محسن بن سليمان النبهاني من ملوك النباهنة المتأخرين. كان ملكاً على
بهلي. مات سنة 976 هـ. (3) الديوان (المخطوط: 129).
(5) نفسه 137/ 2.
(4) الديوان 51/ 1.
(6) نفسه 137/ 2. (7) نفسه 106/ 2.