المساقاة مشروعيتها وشروطها وأحكامها
الجزء ١ · صفحة ١٥المساقاة
المبحث الأول
تعريف المساقاة
المطلب الأول: تعريفها لغة:-
سقاه يسقيه؛ وسقاه وأسقاه؛ وسقاه بالشفة وأسقاه: دله على الماء، أو سقى ماشيته أو أرضه أو كليهما جعل له ماء والسقي مصدر سقيته أسقيه سقياً، والسقي التصبب من الماء، يقال: كم سقي أرضك؟ والسقاء يكون للبن والماء، وجمع القليل أسقية، وأسقيات، والكثير: أساق، والاستسقاء: طلب السقي وسقيته قلت له: سقاك الله وسقاه الله الغيث: أنزله، والسقي: أي كعصب النخل إضافة إليه لأنه نبت بين ظهرانيه، والمساقاة: أن يستعمل رجل رجلاً في نخيل أو كروم ليقوم
،
بإصلاحها على أن يكون له سهم معلوم.
قال الأزهري: وأهل العراق يسمونها معاملة.
قال النووي في تعليل تسميتها: لأن العامل يسقي الشجر لأنه أهم
أمورهم لا سيما في الحجاز (1).
(1)
ينظر: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية إسماعيل بن حماد الجوهري، دار العلم للملايين 2379/ 6، جمهرة اللغة، أبو بكر محمد ابن الحسن بن دريد تحقيق د. رمزي منير، بعلبكي، دار العلم للملايين 853/ 2 - 854، المصباح المنير، أحمد بن محمد القيومي، مكتبة لبنان ص 107، القاموس المحيط، مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي ص 1671، مؤسسة الرسالة، أساس البلاغة، حار الله محمود الزمخشري تحقيق الأستاذ محمود، دار المعرفة ص 215، لسان العرب، ابن منظور محمد بن مكروم، 390/ 14، تاج
11