المساقاة مشروعيتها وشروطها وأحكامها
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨المساقاة
فأخذت من الجميع، لكن الحديث محتمل لأخذها من الجميع، ولأخذها من
المسلمين فقط.
وذكر نور الدين السالمي رحمه الله أن الخلاف ينبغي أن يخرج على
مسألة مخاطبة الكافر بفروع الشريعة والمذهب عندنا مخاطبته (1). ولو سلم أصلاً بالخلطة في ذلك فلا خلطة بين من وجبت عليه الزكاة وبين من لم وبين من لم تجب عليه كما قال الإمام الخليلي رحمه الله (2)، وذكر الشيخ الثميني في الاستتمام ثلاثة أقوال؛ قيل به مطلقاً، وقيل: بعدمه مطلقاً، وقيل: بالتفصيل بين من وجبت عليه الزكاة ومن لم تجب عليه (3).
(1)
معارج الآمال 199/ 14.
(2) الفتح الجليل ص 232، جامع أركان الإسلام (مع المجموعة القيمة) ص 229.
(3) كتاب النيل (مع الشرح) 23/ 3 - 24.
244
٢٤٨ / ٣١٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.