المساقاة: مشروعيتها وشروطها وأحكامها أفلح بن أحمد بن حمد الخليلي

المساقاة مشروعيتها وشروطها وأحكامها

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

المساقاة

القعد

كراء الأرض والماء). هو

العناء: قال أبو إسحاق (2): (العنا والعناء بالقصر والمد: التعب، واستعمل اللفظ فيما يقدر من الأجر للعامل، إطلاقا للسبب وإرادة المسبب) (3).

العسي: جمع عسوة وهو العذق بعد إخراج التمر منه.

عسي الذرة: سنبلها (4).

الفضيخة: قال في اللسان فضخ) كسر كل شي أجوف نحو الرأس والبطيخ فضخه يفضحه وافتضخه … وأفضخ العنقود: حان وصلح أن يفتضخ ويعتصر ما فيه وفضخ الرطبة ونحوها من الرطب يفضحها فضخا:

شدخها.

والفضيخ عصير العنب وهو شراب يتخذ من البسر المفضوح وحده من غير أن تمسه النار وهو المشدوخ .... (مادة مضخ)

التارمة: نهاية الشيء ولعلهم يعنون بها نهاية العمل أو نهاية الثمرة أو نهاية الشجرة بموتها، ولعل المعنى الأول أقرب الاحتمالات.

(1)

(T)

(T)

(4)

جوهر النظام 81/ 3. التعريف للإمام السالمي.

هو العلامة أبو إسحاق إبراهيم إطفيش من علماء المغاربة حفيد آخي القطب.

جوهر النظام 65/ 3.

جوهر النظام 71/ 2

279