ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

ان الشيخ بالشاري في الحياة اللتين

101

والدلالة الصوتية للقاف والجيم في مقام الترهيب في القصيدة تختلف عن ملاءمة

تكرار حرف الشين في مقام الترغيب بعد انتقال الحديث إليه في قوله: فنجا وفاز برحمة ما شابها شوك الكدر والشين صوت مهموس رخو، وهو حرف التفشي، وتكراره في البيت موح بالهدوء والارتخاء وانتشار الرحمة.

وكذا ملاءمة تكرار حرف السين أربع مرات في بيت واحد في قصيدة العتاب لمن استبدل المنام باليقظة في قوله:

من ألف النوم تردى بالكسل فكم به مستبسل من قد بسل

والسين

صوت مهموس رخو من حروف الصفير، لاءم الحديث عن إلف النوم والإيناس به، فكأن الشاعر بهذا البيت يهمس في أذن سامعه فلا يسمع منه إلا

صفير صوت السين، فالمستوى الصوتي هنا يعكس أجواء من أَلفَ النوم. وإذا انتقلنا إلى (الترصيع) - وهو في الاصطلاح البلاغي: توازن الألفاظ مع توافق الأعجاز أو تقاربها وهو على هيئة السجع أو ما يشبهه – فلا يخفى ما له من دور في التقسيم الإيقاعي، وتساوي النغمات في نطاق البيت الشعري، ونجد على ذلك أمثلة في شعر الشيخ، ففي قصيدته التي نظمها في (نعوت الأخلاق

المرضية ضمنها نصائح للحث على التخلق بالشمائل الحسنة، كقوله: صدوق اللسان، قليل الكلام قليل الفضول بقبح الهزل