ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٣١وال الشيخ بالساير سية
129
القصيدة الرابعة) من مجزوء البحر الكامل):
ولذكر الله أكبر، وبعد فهذه منظومة من الدرر، وبديعة في علم سر القدر، فليفقه حقائقها من لَهُ، بصر، فيها نور الحق، زهر، وبرهان الصدق قد بهر، ويم العرفان قد
زخر، والحمد لله على الإلهام، لهذا البديع من النظام، ربّ يسر يا كريم: اظِرِي سِرِّ القَدَرْ
درْ فِي كُلِّ شَيءٍ مُعْتَـ ل شَيءٍ مُعْتَبَر
سِر بِهِ قَ ـــــ ـــــــــ نَارَتِ الأَلْبَابُ مِنْ أَهْلِ النَّظَرْ
لحَتْ حَقَائِقَهُ البَـ
صا
يرُ حِينَما كَلَّ البَصَرْ
فَأَدِلَّةُ الفُرْقَانِ قَدْ نادَى بِها آي الشور
وَأَدِلَّةُ الإِسْنَادِ يَنْ
شُرُ لَفَهَا بَسْطُ الأثر
وَأَدِلَّةُ البُرْهَانِ نَارَ مَنَارَهَا ضَوْءُ زَهَرْ
فَجَلَتْ غِشَاوَةٌ مُدْقِهِمْ غَطَّ
غَطَّى جَهَالَةَ مَا اسْتَتَرْ
وَتَكَشَفَتْ سُتُرُ الخفي
ـاتِ المُحَجَّبَةِ الغُرَرْ
وَتَوَّجَـ
تم
تلاطها تبحورِ سِر قَدْ زَخَرْ
فَجَرَتْ بِهَا فُلْكُ النَّجَاةِ بِمَنْ عَلَيْهَا قَدْ عَبَرْ فَانْظُرْ عَجَائِبَ خَلْقِنَا منْ غَيْرِ شَيْءٍ مُبْتَكَر فَ فِي نُطْ ق وفي لون وتشكيل الصور
وَالخُلْ
والمدركَاتِ الشَّمَّ أَوْ سَمْعاً وَلا وَالبَصَرُ