ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٣٢130
ناد ناهي
وَالدَّوْقَ كُلَّ قَادَهُ بِالسَّحْرِ يَا عَقْل قهر
وَالأَصْلُ فِي ذَا نُطْفَ ةٌ مَقْذُوفَةٌ فِي مُسْتَقَرٌ ثُمَّ اسْتَحَالَتْ عَلْقَةٌ فَمُضْغَةٌ تُنْهـ الصُّوَر (1) قَدْ صَار من تشكيلها هَيكَلَ أُنْثَى أَوْ ذَكَر مِنْ تَشْكِيْلِهَا ثمَّ إِذَا الرُّوحُ انْتَشَتْ صَارَ جنيناً مُضْطَمِرٌ (2) فَافرٌ مِنْ أكمامه ان يرارَ أَكْمَامِ الشَّجَرُ (3)
(1) (تُنهي) تَبْلُغ، من أنهى الشيء إذا أبلغه (لسان العرب، مادة نهى).
(2) - (انتشت) الأصل في الانتشاء: أوّل الشكر ومقدماته، والنشوة: الخبر أول ما يرد (لسان العرب، مادة نشا)، والنشوة: الارتياح للأمر والنشاط له (المعجم الوسيط، مادة نشى)؛ وعلى هذا فالمعنى السياقي للكلمة في البيت: أول ما تدبُّ الروح في الجسم
وتنشط.
- (مضطمر) يقال: لؤلؤ مضطمر أي منظم (لسان العرب، مادة ضمر).
(3) (افتر) افتر الإنسان ضحك ضحكا حسنا، وافتر البرق تلألأ، واستعاروا ذلك للزمن فقالوا: إنّ الصَّرْفَة ناب الدهر الذي يفتر عنه؛ وذلك أن الصَّرْفَة إذا طلعت خرج
الزهر واعتم النبت (لسان العرب، مادة فرر).