ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

132

تَرَى

وَتَـ

وان الشيخ بالشارين سيف حياة اللحين

ـرَى المطيعَ لِرَبِّهِ فيما نَهَى أَوْ مَا أَمَرْ مُسْتَحْسِنَا حُسْناً وَعَنْ كُلُّ القَبَائِحِ فَازْدَجَرْ دَعْ أَنْ تَقُلْ كَتَبَ الذُنُو بَ لِكَيْ أُعَذَّبَ فِي سَقَرْ (1)

بَـ

ـز

لَمْ يَسْأَلِ اللهَ

ل

المسْئُولُ عَبْدٌ مُحتقَ

إياكَ تَسْأَلُ: لم فَعَلْ

ن لا تَشَاءُ مِنَ الضَّرَرُ (2)

أوْ أَنْ تَفُوْة: (لم خَلَقْ

ت) مِنَ القَبَائِحِ فِي الصُّوَر (3)

القِرْدِ وَالخِنْزِي يرِ أَوْ مُسْتَهْجَنِ مِنْ ذِي مُضر (4)

(1) (أن تقل) جُزم الفعل المضارع للضرورة الشعرية، ويرى بعض الكوفيين وأبو عبيدة أنّ (أن) جازمة، وهي لغة بعض بني صباح من ضبة، ولغة بني حنيفة (مغني اللبيب، ج 2، 30) و (جواهر الأدب، مادة أن المخففة).

(2) (لم) أصلها (لم) بكسر اللام وفتح الميم، وسكنت الميم هنا للضرورة الشعرية. (3) -) لم) في الأصل (لما)، ولعله سهو من النساخ (انظر الهامش السابق).

- (خلقت) في الأصل (نشأت)، والصواب معنى (خلقت).

(4) - في الأصل زيادة كلمة (بل) بعد كلمة الخنزير، ولعلها سهو من النساخ، ولا معنى لها

هنا، فضلا عما تسببه من اختلال في الوزن فحذفتها.

- (مُضر (اسم فاعل من (أخر)، ولعله أراد المصدر (مَضَرَّة)، فأبدل بالمصدر اسم

الفاعل.