ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

163

LY

وَمُنَاهُمْ مُنْيَةُ البَسْطِ بِهَا لَكِنِ القَبْضُ انْفِصَالُ وَهُوَ وَصْل (1) لَوَعَلَى لو عَلَى البَسْطِ انْبِسَاطٌ بَلْ بِهِ فِتْنَةٌ عَنْهَا أَلِيْفُ الوَجْدِ يَخْلُو بَلْ عَلَى الْقَبْضِ انْدِكَالُ دَوْرِهِمْ بِنُفُوسِ قَادَهَا لِلْوَجْدِ ذُلُّ

(1) - (البَسْطِ) في الاصطلاح الصوفي: " القبض والبسط: حالتان بعد ترقي العبد عن حالة الخوف والرجاء، فالقبض للعارف كالخوف للمستأمن، والفرق بينهما أن الخوف والرجاء متعلقان بأمر مستقبل مكروه أو محبوب، والقبض والبسط بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبي " (التعريفات، ص 186)، وفي موضع آخر: " من يسع الأشياء ولا يسعه شيء، وقيل هو الرجاء، وقيل: هو وارد بتوجيه إشارة إلى رحمة أو أنس " (التعريفات، ص 274). - (القبض) في الاصطلاح الصوفي (عُدْ إلى تعريف المصطلح السابق البسط) وفي موضع آخر: " حال الخوف في الوقت، وقيل: وارد يرد على القلب بتوجيه إشارة إلى عتاب وتأديب، وقيل: أخذ وارد الوقت " (التعريفات، ص 274)، " وقال الجنيد - رحمه الله - في معنى القبض والبسط: يعني الخوف والرجاء، فالرجاء يبسط إلى الطاعة، والخوف يقبض عن المعصية " (موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي، مادة بسط – ومادة

قبض).

- (انْفِصَال): (الفَضل) في الاصطلاح الصوفي: " قوة ما ترجوه من محبوبك " (التعريفات، ص 276).

- (وَصْل): (الوَصْل) في الاصطلاح الصوفي: " إدراك الغائب " (التعريفات، ص 279).