ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٦٤162
وَبِجَمْعٍ مِنْ أُولى الجَمْعِ بِهِ يَجْمَع فِيهِ لآي العِشْقِ يَتْلُو إِنْ تَلَقَّى فَهْمَهَا العُشَّاقُ إِيْهِ كُلُّهُمْ مِنْ نَشْوَةِ المَفْهُوْمِ نُمْلُ (1) وَهُمْ مَشْعَرٌ فِيهِ أُشْعِرَتْ (حُرُمَاتٌ) فِعْلُهَا فِي الشَّرْعِ حِلُّ (2) حَكَمُوا فِيهَا حُدُوداً عَفُرُهَا حَرَّمُوْهُ مَذْهَباً لَوْ فِيْهِ فَضْلُ (3)
(1) (إِنْ تَلَقَّى فَهُمَهَا العُشَّاقُ إِيْه): (إِيْه) اسم فعل أمر بمعنى "زدني من الحديث"، وجواب الشرط (إِنْ تَلَقَّى) محذوف تقديره (قالوا إيه)، وقد يتبادر إلى الذهن أن (إيه) في الأصل (آية) وأنها جاءت تمييزا للضمير في (فهمها) من قبيل الإضمار على نية التفسير، لكن السياق لا يقتضي ذلك، والأنسب ما ذكرته أولا، والضمير في (فهمها) عائد إلى (آي العشق) في البيت السابق.
(2) - (أُشْعِرَتْ) أَشْعِرَ الأمرَ: أذاعه (لسان العرب، مادة شعر). (حُرُمَاتٌ) بالراء المهملة، وفي الأصل (حُزُمَاتٌ) بالزاي المعجمة، ولعله سهو من
النساخ
(3) - (حُدُودا): (الحد) في الاصطلاح الصوفي: " الفصل بينك وبينه " (التعريفات، ص 283
وموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي، مادة حدّ).
- (عَفْوُهَا): (العَفْو) في الاصطلاح الصوفي:" أن يستحق حقا فيسقطه، ويبري عنه من
قصاص أو غرامة " (موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي، مادة عفو).