ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٩٢190
النصوص عثرت على الاسم بالكامل وهو (الشيخ راشد بن سيف اللمكي)، ولاشيء سوى هذا مع شذرات تشير إلى (الرستاق)، وبعض أسماء المواضع التي يستقر فيها. هذا كل شي، فما العمل؟ هل أبدأ بالسؤال والتنقيب كما كنت أفعل سابقا؟ بمعنى أن أبحث عن تفاصيل حياته، ونشأته، ودراسته، وما تركه من آثار علمية، بالإضافة إلى مكانته العلمية والأدبية هكذا أفعل حين أتصدى للكتابة عن شاعر أو اتجاه، أو نقطة ما، وهذا هو شأن المنهج العلمي الذي استقرت عليه الجامعات، وصار تقليديا بمعنى احتوائه على قواعد وأسس لا يُركن إلا إليها، ومن الضروري أن يفيء إليها الدارس، أي دارس وهو يريد لبحثه المتانة، والجودة، والوصول إلى نتائج محكمة
وحاولت أن أجرب طريقة أخرى ملخصها المواجهة، نعم المواجهة العزلاء من أي شيء مع النص، فَلأواجه النصّ وحده وأنا مزود بأدوات ليس من بينها ما اصطلح عليه بـ (ما حول النص) من حياة، وعصر، ومؤثرات، رهي تجربة جديدة، ولكنها مثيرة، فيها من الكشف والدهشة الشيء الكثير، وفيها أيضا من قدرة النص وثرائه - كما سنرى – القدر الكبير أيضاً.
وأود قبل الدخول إلى فضاءات النصوص أن أقرر جملة من الحقائق، وأولها أنني مددت الطرف قليلاً وأنا منشغل بالقراءة والكتابة، أقول مددت الطرف قليلاً إلى كتاب الشيخ الفقيه محمد بن راشد الخصيبي تغمده الله برحمته