ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٩٩وقولة:
197
أيا فلج المعمور هنيت بالبشر ووقيت من جدب وحصنت من فر وجنبت من عيب وسلمت من أذى وبوركت عمري ما بقيت على الدهر أما الخاتمة التقليدية فهي تنتظم الجمهرة الغالبة من القصائد، وهي عادة ما تتألف من حمد الله والصلاة والتسليم على رسوله الكريم وآله وأصحابه من ذلك قوله في نهاية القصيدة الأولى:
وحمدي لربي والصلاة لشافعي كذا اكه مع صحبه والأطايب وقوله في خاتمة القصيدة الثانية:
وصل - إلهي - ما جرى فلك السما على مَنْ به الإرشاد والآل والصحب وقولة في خاتمة القصيدة الرابعة:
أهدي الصلاة لشافعي والآل والصحب الغُرز ومعلوم أن هذه السمات التي سقناها سابقا لا ينفرد الشيخ اللمكي وحده بها بل
نراها عند غيره من الشعراء فقصر الممدود مثلاً من الضرورات الشعرية المعروفة. أما الاعتراض ويسميه بعض النقاد الحشو فهو من أسرار الشعر: " لا يتيقظ له إلا من شف جوهره، وتوقدت قريحته، وغزرت مادته، وكان طبا بمجاري الكلام عارفا بأسرار الشعر متصرفاً في أفانينه " على حد قول الحاتمي في حيلة
المحاضرة (1/ 190)، ومما يرد في هذا الباب بيت المتنبي:
،