ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

42

حمود بن عزان بن قيس ابن الإمام أحمد بن سعيد قد خرج عن السلطان سعيد، فاستولى على بعض البلدان والحصون منها الرستاق وصحار والخابورة، ثم قلّد أمرها للعلماء في أوائل هذه السنة، فكان أمر الرستاق بيد الشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، واجتمعوا في جامع البياضة بقلعة الرستاق يوم 24 هذه السنة؛ لتنصيب حمود بن عزان إماما للمسلمين، فلم يتم لهم ذلك، وأشاروا على غيره فلم يجدوا منهم سبيلا، وتلا ذلك أن السلطان سعيد سلطان قد قبض على حمود بن عزان، واستردّ صحار، وقسم مملكته بين أبنائه (تركي وثويني وماجد)، أما الرستاق فقد بقيت بيد قيس بن عزان أخي حمود بن

شعبان من

بن

عزان.

وفي عام 1273 هـ توفي السلطان سعيد بن سلطان، فآل أمر الحكم إلى ولده السلطان ثويني، وبقيت الرستاق بيد قيس بن عزان، الذي كان حسن السيرة فيها، ثم تواجه في السويق هو (أي السيد (قيس) وهلال بن محمد ابن الإمام أحمد بن سعيد والي السويق لابن عمه السلطان ثويني، وقد أودت تلك المواجهة

بحياتهما معا.

وبعد قتل قيس بن عزان آل أمر الرستاق إلى ولده عزان بن قيس وهو الذي نصب إماما فيما بعد، وعلى أثر ذلك الاقتتال المذكور سَيّر السلطان ثويني جموعه إلى