ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ٤٥

ديوان الشيخ بالشالية من الحياة اللعين

43

الرستاق؛ رغبة منه في ضَمِّها إليه، فحاصرها مدة من الزمان، وفيها عزان بن قيس وبنو عمه، لكنها لم تخلص للسلطان فرجع.

وفي شهر رمضان من عام 1282 هـ يقوم والي صحار السيد سالم بن ثويني بقتل والده السلطان في صحار، ويقيّد عمه تركي الذي ترك عمان فيما بعد وذهب إلى السلطان سالم بن ثويني خلفا لأبيه في الحكم، وفي هذا الشهر أيضا

الهند، ويصبح من هذه السنة وقعت سيول عظيمة بعمان وكان السيل جارفا ويقال لها (جرفة رمضان) وأثرت في عمان خصبا كثيرا.

وفي يوم 22 من جمادى الآخرة عام 1285 هـ أطلقت المدافع بمسكد (مسقط 1285 حاليا) إعلاما ببيعة الإمام عزان بن قيس بعد أن خرج من الرستاق وفتح بركاء ثم مسكد وفرّ السلطان سالم بن ثويني هاربا، وقد كان هذا الفتح والبيعة بعد مكاتبات وتشاور بين العلماء، وفي مقدمتهم المحقق الخليلي، والشيخ محمد بن سليم الغاربي من أهل الباطنة، والشيخ صالح بن علي بن ناصر الحارثي أمير

الشرقية.

وكان من بين الشخصيات البارزة في دولة الإمام عزان ولها صلة وتأثير في حياة الشيخ راشد وثقافته كل من الشيخ ماجد بن خميس بن راشد العبري والي الإمام على مهلى، والشيخ عبد الله بن محمد بن صالح الهاشمي والي الإمام على الرستاق.