ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٦٦64
ديوان الشيخ بالش
وله فيه مقال صادق ناطق بعد مقالات أُخَز أنت خصم الله إذ قلت له كتب الذنب وأصلاني سقر فينطلق - رحمه الله - من هذه الأدلة وغيرها في مجادلة خصمه، أما الشيخ راشد فيستمر في مقدمته، جاعلا من دلالة تركيب ستر القدر) منطلقا تشويقيا للدخول في الموضوع، والتدرج فيه، وسيتضح هذا لاحقا.
أما بالنسبة للخاتمة فالعلامة ابن النضر - يشيع في قصائده أن يختمها بوصف قصيدته بجمال سبكها إلا في القصائد العقدية، فإنه يترك خاتمتها مفتوحة دون أن يعتمد على هذه الخاتمة، أما الشيخ راشد فقد ختمها بما هو شائع في أشعار العلامة
ابن النضر، كما سيتضح ذلك عند الحديث عن البناء الخارجي لقصيدته). يضاف إلى ذلك التأثر بلغة العلامة ابن النضر وأسلوبه في قصيدته من ذلك ما سبق ذكره عن مقدمة القصيدة، ومنها قول العلامة ابن النضر:
قال فالله تعالى جده كون الميتة خلقا والقذر وجميع القبح والله الذي خَلَقَ الخلق بإكمال الصور قلت فالقرد قبيح لونه وكذا الكلب ذو اللون الوضر وهما الله خلق لم نقل إن خلق الله في الكلب قذر (14)