ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٦٧نارض
وفي هذا يقول الشيخ راشد:
إياكَ تَسْأَلُ: لم فَعَلْ ــــت لا تَشَاءُ مِنَ الضرر
أَوْ أَنْ تَفُوْة: (لم خَلَقْ
صَنَعَ الإِلَهُ جَمِيعَ
ت) مِنَ القَبَائِحِ فِي الصُّوَرُ
مُسْتَهْجَنُ مِنْ ذِي مُضِرٌ
بِهِ الأَشْيَاءُ قَرٌ
11
قَبُحَتْ مَقَالَةٌ مُلْحِد: الله خَلاقَ القَذَرْ"
ومن مظاهر التأثر توظيف تقنيات المناظرة، وبناء النص على أسلوب حواري ضمن إطار الجدل والحِجَاج، فالعلامة ابن النظر يستخدم فواصل لفظية للحوار بينه وبين خصمه، أبرزها صيغة (قال) - قلتُ)، التي وردت ما لا يقل من (16) مرة، ومثل ذلك نجده عند الشيخ راشد.
ومع أن قصيدة العلامة ابن النضر أقوى سبكا ورصانة، إلا أن الشيخ راشد سعى
إلى إضفاء الجدة في تناول الموضوع بترك بصمته الدالة على أسلوبه.
***
وفي مضمار المعارضات أيضا نجد قصيدة الشيخ راشد التي مطلعها: طلابي لنيل المجد أسمى المطالب ونصري لدين الله أسنى المذاهب تتضمن معارضة ثنائية لشاعرين هما الإمام نور الدين السالمي في بائيته الشغلي
بأهل الدهر)، وزهير بن أبي سلمى في معلقته المشهورة التي مطلعها: