ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٦٩وان الشيخ والشارين يقي مححد الله
ناد نامه
67
التركيب الشرطي بالأداة (مَنْ) وتكرر ذلك في قصيدته، وهذا التكرار الشرطي
نفسه نجده في قصيدة الشيخ راشد، فمثلا يقول الإمام:
ومن تكن الدنيا له غاية المنى فلا عاش إلا في هوان المصائب ويقول الشيخ راشد مثلا:
ومن يخدم الدنيا يصر رقها ومن على عكس ذا أولته كل المطالب
إضافة إلى ذلك نجد تشابها في بعض التراكيب، يقول الإمام في بيته الثاني: فصويت فكري أي حال يكون لي منارا به أسمو لأعلى المراتب ويقول الشيخ في بيته الثالث:
وبذلي لروحي في رضى من أحبه هو الشرف السامي بأعلى المراتب وهذا البيت نفسه يتحدث فيه الشيخ راشد عن طلبه لرضا ربه، والأمر نفسه نجده عند الإمام في قوله:
وفيه رضى الرحمن ربي فلم أر سوى طلب العليا لتلك المناصب
ويتحدث الإمام عن أن تجشمه للصعب هو الطريق لنيل مآربه:
فجسمت نفسي الصعب علما بأن في تجسمها للصعب درك المارب وكذا الشيخ قد تحدث عن أن تجسّم الأذى هو الطريق لنيل المواهب، يقول في
ذلك:
وصبري لديني إن تجسمني الأذى هو الفوز في نيلي عظيم المواهب