ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٧٢دوار الشيخ والشارين في احد اللي
و يقول الشيخ أيضا في أواخر حكمه:
ومن أكثر التسآل مُج ولم ينل من الناس الاسوء قطع التحابب
ويقول زهير مبينا حال من يُثْقِل على الناس بأموره، ويذل لهم:
ومن لا يزل يسترحل الناس نفسه ولا يعفها يوما من الذل يندم
ويقول الشيخ في هذا المعنى:
ومن عاش كلا فالورى يمقتونه وقطع الرجا عنهم جميل المناقب ويقول زهير في مداراة الناس:
ومن لم يصانع في أمور كثيرة يفترس بأنياب ويوطأ بمنسم وفي هذا المعنى يقول الشيخ:
ومن لم يراع حال أهل زمانه يعش مفردا ما إن له من مقارب ويقول زهير في عاقبة البخل:
ومن كان ذا فضل فيبخل بفضله على قومه يستغن عنه ويذمم
وفي ذلك يقول الشيخ:
ومن كان ذا بخل حريصا بماله رمي بالقلي من أقربا وأجانب
ويتحدث زهير عن أنه مَنْ بذل معروفه صان عرضه، ووفر مكارمه:
ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشتم فأفاد الشيخ من هذا المعنى وقال: