ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ٧٣

ديوان الشيخ باشا ابن سي

71

ومن لم يصن أعراضه بثرائه تلقي شنيع الثلب من كل جانب

2 - البناء الخارجي لقصيدته:

عند الحديث عن بعض جوانب البناء الخارجي لقصيدة الشيخ راشد فمن نافلة القول أن نذكر أن شاعرنا قد ضرب صفحا عن المقدمة الطللية لقصائده، في الوقت نفسه نجد من الشعراء العمانيين من حافظ على تلك المقدمة كما أسلفنا، فقصائده تبدأ رأسا بموضوعها، مع محافظته على التصريع) الذي يضفي على مطلع القصيدة طلاوة، ويورث وقعا في النفس؛ إذ ينبئ بروي القصيدة وقافيتها قبل تمام البيت الأول، فضلا عن كونه عَلَما مميزا المبتدأ القصيدة من منتهاها. أما نهايات قصائده فبعضها يختمه بنهايات مغلقة بالدعاء والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبالنظر في حياة الشيخ راشد وثقافته فإن ذلك يعكس البعد الديني لشخصيته أكثر من مجرد مجاراة للمألوف في الشعر الإسلامي، في حين يترك نهايات قصائده الأخرى مفتوحة، وهذه السمة في بدايات قصائده ونهاياتها ظاهرة في أشعار غيره كالشيخ الرئيس جاعد بن خميس الخروصي،

والشيخ ماجد بن خميس العبري، والإمام نور الدين السالمي وغيرهم. ومن الملاحظ أيضا في هذا الجانب أنه يختم بعض قصائده قبل الدعاء والصلاة بوصف قصيدته بحسن سبكها ورصانة أسلوبها، وذلك توطئة للخروج من موضوع القصيدة إلى خاتمتها باستخدام أسلوب التخلص اللفظي المألوف في