ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٧٥دناه
إن هذا المنهج في بناء خاتمة القصيدة هو الذي نسج على منواله الشيخ راشد بعض خواتيم قصيده من ذلك قوله في خاتمة قصيدة (سر القدر)
خذها كشمس أشرقت تهدي الهدى فا شجر
فل بالخبير من الخبر
أو أنها حوراء تـ
وبغنجها تاهـ
ولشأنها نظمت
وا
ت دَلا لا زانها نور زهـ هر ما الجواهر والـ
;
ـــــــــدرز
ويقول في خاتمة قصيدة (ورجل قال لبعض الحكما): رَضَعْتُ ذَا الدُّرْ عُقُوْدانُوْرُهَا يَكْشِفُ جَهْلَكَ البَهِيمَ المُظْلِما خُذْهَا دَلِيْلاً لِلْهُدَى وَهَلْ تَرَى عِقْدَلالِ كَاشِفاً دَاءَ العَمَى؟! مَا إِنْ بِعِقْدِ مِنْ لَالٍ رَوْنَقٌ رَصَّعْتُ وَعِقْدُ ذَا الدُّرُ كَبَدْرٍ في سَما وقوله في خاتمة جوابه النظمي:
فَدُوْنَكَ تَرْصِيعُ الجَوَاهِرِ نُظْمَتْ بِسِلْكِ فَمَا عِقْدٌ بِوَرْدِيَّةِ الحمد جَوَاهِرُ بِجلَوْ ظُلْمَةَ الجَهْلِ نُوْرُهَا وَذَلِكَ عِقْدٌ مَا لَهَا مِنْ سَنَى يَهْدِي
وبما أن قصائد الشيخ راشد يغلب عليها المحافظة على وحدتها الموضوعية فلا يبرز فيها (حسن التخلص) في أوائلها أو في ثناياها؛ لعدم الاضطرار إليه إلا في مواضع قليلة أهمها ما نجده في مطوّلته (سرّ القدر) التي بلغت مائة بيت، فإنه ينتقل فيها