ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٧٤72
أشعار العرب كقوله فخذ حكما) و (خذها كشمس أشرقت) و (رصعت ذا الدر) و (فدونك ترصيع، ويدور وصف القصيدة في هذه الخواتيم بنفائس الحلي كالجواهر والدرر، أو تشبيهها بجمال الحوراء ودلالها وغنجها، أو بالشمس المشرقة، أو ما شابه ذلك، وهذا منهج سلكه الشعراء من قبل، ونجده جليا في خواتيم قصائد العلامة أبي بكر أحمد بن النضر في ديوانه الدعائم)، من ذلك قوله في خاتمة قصيدة تتحدث عن صلاة العيدين وغسل الميت وتكفينه والصلاة عليه (وصلاة الجمعة):
فخذها كالعروسة مزدهاة تضوع نشرها حليا وعرا تهادى في أكلتها وتكسو بياض الطرس ليلا مكفهرا كان سورها أساط درّ طورها أسماط در تلخن بطرسها خضرا وصفرا تريح الهم عنك فما تبالي إذا أنشدتها قرا وحرا حياكة ماهر ونتاج عض تملأ حقبة خير او شرا (17)
وقوله في خاتمة بائيته في (الرضاع):
ذها كعقد لآلي أو فى على وضح اللب
غراء ترفل في البقير وفي الدمقس وفي القص
تلهيك عند سماعها عن كل لهو أو طرب (18)