ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٩٢9.
عليها غام يحبس الجو ظلمة فا ملجأ إلا هشيم من السدر وإن آن حر باشر تنا سمومه كأن بها النيران شبت من الجمر ففي البيت الأول يورد الألفاظ (غمام - يحبس - الجو - هشيم)، والبيت الثاني تتكثف فيه خمس ألفاظ متوالية من حقل دلالي واحد وهو السخونة أو الحرارة (حر - سموم - النيران - شب - الجمر) مستعينا في ذلك بأسلوب التشبيه، كل ذلك يعكس شدة التأثر بالموقف.
أما في مقام مدحه لفلج المحيول بعد أن خصب تتجلّى رقة الألفاظ وعذوبتها كاشفة عن بهجة الشاعر:
وأسود غربيب بأحداق زهره كأحداق حور قد تجلت من الخدر فذا ينعش الأرواح من طيب نشره وذا يبعث الأفراح إن فاح بالعطر
وكذا نجده في خاتمة قصيدته التي نظم فيها المسائل الثمان، إذ يقول مادحا إياها: فمن نورها شمس الهداية أشرقت ومن مزنها ودق الحيا المتهاطل كأن علوم الوحي تنشر طيها بما ضمنته من علوم الأوائل والحال نفسه في خاتمة قصيدته (سر القدر) وهو يمدح قصيدته في نشوة افتخار
بإبداعها:
ذها كشمس أشرقت تهدي الهدى فيما شجز أو أنها حوراء تـ
ل بالخبير من الخبر