ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ٩٣

ديوان الشيخ

ويغنجهـ

ا تاهـ

ت دلا لا زانها نور زهـ

ولشأنها نظمت

أما في مطلع هذه القصيدة نفسها في قوله:

هر ما الجواهر والـ

فجلت غشاوة اوة مدهم

وتكشفت ستر الخفي

91

;

غطّـ

ي جهالة ما استتر

ات المحجبة الغرز

لاطما

ت بحور سر قد زخر

فيكثف الشاعر ألفاظا تتلاءم مع عنصر التشويق والإثارة لمعرفة (سر القدر)؛ فينتقي منها ما يناسب دلالة (السر) ويتصل بحقل التخفي والتعمية، وحسبنا أنه في بيته الأول يوالي خمس كلمات في نسق واحد (غشاوة – مدلهم - غطى - جهالة - استتر) وكذا في البيت الثاني) ستر - الخفيات - المحجبة)، فكل هذه الألفاظ بتواليها وانتمائها إلى دلالة واحدة تلهب عاطفة المشهد، وتخدم فكرته هذا فضلا عن الأساليب التركيبية التي تخدم الموقف كنعته (الخفيات) بالغرر، وإضافته (ستر الخفيات) و (بحور سر)، ونعت السر بـ (قد زخر)، وكذا استخدام لفظة (بحور) في هذا السياق تعكس ما للبحر من دلالة على المجهول (فيما وراءه) و المكنون (في قاعه، فكيف وقد جاءت اللفظة بصيغة الجمع

(بحور)؟!