شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٢٩قال لا يجزيه ايمانه بقلبه حتى يتلفظ بلسانه وبذلك يكون مؤمنا حقا هذا اذا كان في بلاد الشرك أو في بلد غلب عليه احكام الشرك أما في بلاد الاسلام فيحكم عليه أنه من جملتهم والله أعلم.
والخلف هل عليه أن يقررا تصديقه ان ذكرها قد خطرا
أو يجتزى بالماضي ما لم يحدث شيئا بها كعهدها لم ينكث
معناه اختلف العلماء في من ذكرت عنده الجملة أو خطرت بباله هل عليه أن يتعبدها مرة ثانية أم لا أربعة أقوال قيل عليه مطلقا وقيل عليه اذا كان جديد عهد بالاسلام والا فلا وقيل عليه اذا طولب بها والا فلا والله أعلم.
وما عدا الجملة من تفسيرها كحكم ما رأيت من تعبيرهـ الا لدى السؤال والجهل بما أحدث والشايع ما تقـ وما عدا الايمان فاللازم في
تفسيره
دما
ا بالقلب للمكلف
معناه حكم تفسير الجملة كحكم الجملة الا في ثلاثة مواضع الأول اذا قام دليلها على امرء فلا
-
-
٢٩ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.