شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٣٣ولا شمال ولا وراء ولا قدام لأن هذه من صفات الحوادث والله تعالى ليس بحادث وكذا ليس له تعالى قبل لأن وجوده قبل كل شيء ولا بعد لأن وجوده بعد كل شيء فالمقبلية والبعدية من صفات الحوادث والله أعلم.
معه
وعالم من قبل أن يصنعه
ولم يزل وليس شيء
بكونه ولونه وش
كله
وما اليـ
ــــــــــائر بفعله
معناه لم يزل الله حيا باقيا وعالما بالشيء قبل
أن يصنعه بكونه ولونه وشـ كله وما اليه صائر بفعله الحسن والقبيح والله أعلم.
الفصل الثاني في البراهين لو أنه مشابه في ذاته جاز عليه وصف مخلوقاته
اذ كل شـ بهين بوجه لزما في الكل ما لذلك الوجه انتمى
معناه لو أن الله تعالى مشابه في ذاته
الجاز عليه وصف مخلوقاته اذ كل شبهين ولو
تشابها واحد منهما بتلك الصفة وهذا محال على الله والله أعلم.
ابها ولو في صفة واحدة لزم أن يتصف كل
-
- 19 -
٣٣ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.