شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٥٠والقول بالامساك في الروح أحق وما سوى التخمين للذي نطق
معناه هذا البيت في الكلام على حقيقة الروح ما هي والقول بعدم معرفتها هو الحق والصواب لان الله تعالى لما سأله نبيه صلى الله عليه وسلم عن حقيقة الروح أجابه بأنها هي من أمر الله لا يطلع عليها مخلوق أما قولهم بأن السكوت عنهـ كوت عنها موافقة لما في التوراة فليس هذا يجيد أما قولهـ يجيد أما قولهم الموافقة التوراة فما وافق التوراة لا يفيد ان جاز البحث عنه ومع هذا فان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والجواب عام ومدعى التخصيص يحتاج الى دليل ولا دليل لهم فيجب الامساك عن الخوض فيها وان يؤكل علمها الى الله تعالى كما اخبر تعالى عموما بذلك والخوض في حقيقتها تكلف لا خير فيه والله أعلم.
ولم يمت قبل انقضا العمر أحد وقبل رزقه الذي له يجد
كان حلالا أو حراما حجرا أو شبهة والله كـ بهة والله كلا قدرا اذ ليس في العالم شيء يصدر
ــه مقـ