شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٥٩عليه وسلم هي للاشقياء من أمته لا للاتقياء فهو كافر كفر نعة ان كان متأولا وكافر كفر شرك ان كان غير متأول وذلك لمخالفته الكتاب والسنة فمثال مخالفته الكتاب قوله تعالى فما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع وقوله تعالى ولا يشفعون الا لمن ارتضي ومثال مخالفته للسنة قوله صلى الله عليه وسلم شفاعتي للاتقياء من أمتى لا للاشقياء وقوله صلى الله عليه وسلم لا تنال شفاعتى أهل الكبائر من أمتى وفي رواية اخرى قوله صلى الله عليه وسلم ليست شفاعتي الأهل الكبائر من أمتى والله أعلم.
(الفصل الرابع في خلود أهل الجنة والنار) لم يتب يخلد ومن عمي ول
في النار دائما بهذا نشـ
معناه من عمي
ــهد
الله تعالى ولم يتب من ذنبه
حتى مات فهو مخلد في النار فنش هد عليه
بذلك والله أعلم.
وكافر بنعمة من فرقا
ما بين ذى شرك ومن قد فسقا
أعنى لدى الخلود والفرق نشا لدى منازل العباد وفشا
1881
٥٩ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.