شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٦١ومن يقل دار الخـ لود فانية أو أهلها ففاء ق علانية
معناه من قال أن الجنة والنار فانيتان بعد دخول أهليهما فيهما فهو كافر كفر نعمة
ان كا متأولا وكافر كفر شرك ان كان غير متأول
والله أعلم.
ذا اذا ما كان بالتأويل
والشرك في الرد على التنزيل
معناه هذا الذي تقدم ذكره من أحكام هذا الفصل ان كان صاحبه متأولا فهو كافر كفر نعمة وان غير متأول فهو كافر كر
شرك والله أعلم.
(الباب الخامس الركن الثاني في القضاء والقدر) وبالقضا نؤمن أيضا والقدر
ولم يجز اغراقنا فيه النظر
معناه يجب الايمان بالقضاء والقدر خيرهما وشرهما أنهما من الله لقوله صلى الله عليه وسلم لعبادة بي الصامت انك لن تجد ولن تبلغ حقيقة الايمان حتى تؤمن بالقدر خيره وشره أنه من الله فقال يا رسول الله كيف لي أن أعلم خير القدر وشره قال تعلم أن ما أصابك لم
— oY —
٦١ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.