شرح مختصر على بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٨٦سهم
الذمة على أموالهم وأنف فان فعلوا ذلك كان لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم وأعطوهم المسلمون ذمة على أموالهم وأنفسهم والله أعلم.
والذبح من أهل الكتاب جوزا مع النكا اح دون حرب جوزا
ورفع الحرب لجزية أتت
منهم وفي المجوس حكمهم ثبت
الا الذباح والنكاح فهما محرمان في المجوس فاعلما
بهم
سنة
معناه ان أهل الكتاب اذا لم يكونوا حربا للمسلمين وأعطوا الجزية وأعطاهم المسلمون ذمه جاز ذباحهم ونكاحهم وأما المجوس فقد قال صلى الله عليه وسلم فيهم سنوا أهل الكتاب غير اكلى ذبائحهم ولا ناكحى نسائهم فهم في أحكام أهل الكتاب كلها ما عدا هذين الحكمين فهما لا يحلان من المجوس ويحلان من أهل الكتاب والله أعلم.
والمشركون من ذوى الأوثان
ليس لهم واق سوى الايمان
معناه ان احكام المشركين عبدة الأوثان ليس لهم ذمة ولا عهد فهم يقاتلون حتى يرجعوا عن
-
82
-
٨٦ / ٩٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.