شرح مختصر على بهجة الأنوار حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

شرح مختصر على بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٨٩

بسبب قوله تعالى وتوبوا الى الله جميعا أيها

المؤمنون والله أعلم.

والتوب مثل الذنب عن نبينا سر وجهرا هكذا قد بينـ

فالكبر والعجب معا والحسد كذا الرياء توبتها أن تفقد

وهكذا العزم على الكفران فالحق أنه من العصيان

معناه يجب أن تكون التوبة في الاسرار والاعلان كالذنب ان سرا فسرا وان جهرا فجهرا لقوله صلى الله عليه وسلم اذا عملت سيئة فاحدث عندها توبة السر بالسر والعلانية بالعلانية فاذا عرفت هذا فاعلم أن العجب والكبر والحسد والرياء توبتها فقد انها أى از التها من القلب وهكذا العزم على الكفران معصية خلاف لمن قال انه ليس بمعصية ورفع تفقد على لغة قوم يهملون أن المصدرية ولا يعملونها والله أعلم.

ولم يرد تائب من ذنبه حتى يرى الموت دنا من قربه

أو تطلع الشمس من المغرب قد أتى عن المختار فيما قد ورد

-

-