Alsaidia_90_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٣133
المطلب الرابع: أطباء ومصنفات أخرى
وهناك العديد من الأعمال الطبية للعُمانيين نذكر منها: (مختصر بقراط الحكيم)، تأليف عمر بن مسعود بن ساعد المنذري (1) (ت 1160 هـ)، الذي كان أحد البارزين في مجال الطب، حيث كان يقصده الناس من أماكن بعيدة لطلب الدواء أو لسؤاله عن الوصفات الطبية» (2)، واستفاد في هذا الكتاب من بعض الأعلام الذين سبقوه من العُمانيين وغيرهم، من أمثال الشيخ محمد بن راشد الريامي، والطبيب الهرموزي كمال بن طهر الدين، ورجع كذلك إلى بعض الكتب مثل كتاب شمس العلوم)، وكتاب (لقط المنافع)، وكتاب (الرحمة)) (3)، وللمنذري تصنيف في الفلك سنذكره في حينه؛ فهو كما قال عنه البطاشي: «فقيه وعالم بالفلك والنجوم والطب» (4). وألّفَ الشيخ محمد بن سعيد بن راشد العيسائي (ق 12 هـ)، «عدة قصائد في الطب، بعضها في علاج الرمد، وأخرى في دواء بياض العين، وكذلك في علاج بعض الأمراض مثل القولنج (5)» (6).
(1) تم التعريف به في المبحث الأول من هذا الفصل (2) صالح بن أحمد الصوافي معالم تاريخية في الحياة الفقهية والعلمية بولاية عبري الفتية، ص 165، نقلا عن موسى بن سالم البراشدي، الحياة العلمية في. ص 126 - 127
عُمان
في عهد اليعاربة،
(3) موسى بن سالم البراشدي، الحياة العلمية في عُمان في عهد اليعاربة، ص 127 (4) سيف بن حمود بن حامد البطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان، ج 3،
ص 410 - 411
(5) من الأمراض الباطنة الخاصة بالجهاز الهضمي، وهو مرض معوي مؤلم، يتعسر معه خروج ما يخرج بالطبع، السبب فيه في الأمعاء الغلاظ (القولون) فما يليها
(6) موسى بن سالم البراشدي، الحياة العلمية في عُمان في عهد اليعاربة، ص 128