Alsaidia_90_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٤164
العمانيون والعلوم التجريبية
(الطب والهندسة والفلك والملاحة البحرية)
الصورتان (27 - 26): فلج الخطمين ببركة الموز، ويظهر تقسيم الماء إلى ثلاثة أقسام، ثم جمع قسمين منها لتكوين الثلثين المخصصين للدولة (تصوير) المؤلف، يوم السبت (2) محرم 1439 هـ / 23 - 09 - 2017 م).
أما أحدث الأفلاج فقد «شُقَّت في ستينيات القرن العشرين» (1)، أي أن النهضة الحديثة قد أوقفت شق الأفلاج تلقائيا بالرغم من التوسع العمراني والصناعي الكبيرين؛ وذلك بالطبع لتوفر الوسائل الحديثة والطرق السريعة والسبل المريحة، من أدوات حفر الآبار، وآلات ضخ المياه وأنابيب نقلها، بالإضافة إلى تقنيات تحلية ماء البحر، بحيث أصبحت المياه تُنقل لمناطق تبعد مئات الكيلومترات عن الساحل؛ لاستخدامها منزليا وزراعيا وصناعيا. ولقد رأينا سابقا سلبيات استخدام الوسائل الحديثة بالمقارنة بنظام الأفلاج؛ فعسى الله أن ييسر طريقة جديدة تجمع بين إيجابيات النظام السابق والنظام الحديث.
(1) عبدالله بن سيف الغافري، هندسة الأفلاج واستصلاح الأراضي عند العُمانيين، ص 3