Alsaidia_90_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧جدولا مبسطا سهل التذكر، مبنيا على الاعتدالين الربيعي والخريفي،
وعلى الانقلابين الصيفي والشتوي).
ومما يدل على اهتمام العُمانيين بالفلك وجود الكثير من المخطوطات الفلكية في خزائن المكتبات العُمانية الخاصة والعامة. لقد امتهن العُمانيون الفلك، وجرَّبوه ومارسوه؛ فخبروه وأدركوه، وأثر في سير حياتهم الدنيوية، وأحوالهم التعبدية، ولكنهم أقلُّوا من التصنيف والتأليف؛ ربما لعدم الحاجة الكبيرة لذلك؛ فعلم الفلك كان شائعا عندهم، يمارسه العالم والجاهل الرجل والمرأة الفلاح والبحار، الفقيه والساقي. ويلاحظ مع قلة المصنفات قلة الرجوع لمصادر غيرهم؛ ولعلَّ ذلك يعود للسبب نفسه، وهو انتشار هذا العلم عندهم، وكثرة ممارستهم له.
(1) صالح بن سعيد الشيذاني، إسهامات العُمانيين بعلم الفلك، ص 16
207
١٩٩ / ٢٦١
الأصل المصوَّر ٣٤ م.ب.