العمانيون والعلوم التجريبية: الطب والهندسة والفلك والملاحة البحرية صالح بن محمد بن سليمان السيابي

Alsaidia_90_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

221

قسم ابن ماجد كتابه هذا إلى اثنتي عشرة فائدة (1): الأولى في تاريخ الملاحة البحرية، وتطور آلاتها.

والثانية فيما يجب معرفته على المعلم الأصيل من الشؤون البحرية. والثالثة في تحديد منازل القمر، وما يطرأ عليها من تغيرات كالرياح والأنواء وتغير طبيعة البحر.

والرابعة في الرياح بأنواعها واتجاهاتها، وأوقات هيجانها وسكونها. والخامسة في تأريخ الجغرافيين القدامى، بمختلف اختصاصاتهم الجغرافية، بما في ذلك علم الفلك.

والسادسة في الطرق البحرية، والموانئ التي ترسو فيها السفن، وطبيعة

سكان كل ميناء، وما يمكن أن يحمل إليه من بضاعة أو يُشترى فيه. والسابعة في الأرصاد الفلكية وكيفية قياسها، اعتمادا على قياس المسافات بين عدد من النجوم.

والثامنة في العلامات التي تُنبئ بالوصول إلى اليابسة، وكيفية توجيه السفينة وقيادتها في كل ميناء من الموانئ التي اختبرها هو بنفسه في رحلاته

العديدة.

والتاسعة في جغرافية شواطئ جميع الموانئ الواقعة في أفريقيا وآسيا، وصولا إلى شواطئ الصين.

والعاشرة في الثروة البحرية واختلاف أنواعها باختلاف البحار،

والفوائد الصحية للأسماك والنباتات، والتي تختلف من مكان لآخر. والحادية عشر في مواسم السفر في البحر، وأفضل الأوقات في كل بحر من البحار أو محيط من المحيطات.

(1) هادي حسن حمودي، علماء عُمانيون عبر التاريخ، ص 427 - 438