أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ١٣على الأديم، والوسادة المحشية من ليف النخل، ولبس العمامة وجعل الذؤابة بين كتفيه، أو على صفحة خده اليُسرى، وركب الحمار والفرس.
لكن هذه نعمة من نعم الله (ع)، وهي من جملة البدع المباحات، باعتبارها اللغوي، ولسنا - والله الحمد وحده - ممن يُغالي في ذلك، كمن يقول: الإستضائة بالكهرباء بدعة محرمة، لا يجوز إستعمالها، لأن () لم يستعملها؛ وإستدل لذلك بعمومات الأدلة
وكأني بهم ليتجاهلون أفعال الصحابة والتابعين، وأقوالهم في البدعة، وأنها على الوجه الشرعي على نوعين: بدعة حسنة، وبدعة سيئة مُحرمة، وستأتي معان كل ذلك بمحله إن شاء الله
والله ولي التوفيق
حمود بن عبدالله بن حامد الراشدي
١٣ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.