أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى

الجزء ١ · صفحة ١٢

ولا أقصى يعود ذلك إلينا معشر الأمة، كما سيأتي - إن شاء الله

تعالى - بيانه

فلله الحمد الذي جعلنا من: خير أمة أخرجت للناس (1) ثم أنه طال ما تردد في قلبي، أن أحرر رسالة مختصرة، سميتها:

أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد النبي المصطفى ()]

منبهاً فيها لأبناء المسلمين، ومُحذراً لهم عما فشى في أوساط الناس، يبثه من شاء الله من المسلمين المتشددين، والمنفرين عن قراءة سيرة المولد الشريف، وعن الإجتماع عليها، تعلقاً بأنها بدعة، أي: أنه () لم يأمر بها، ولم يفعلها، فهم يعتمدون لما جاء في الحديث المذكور من عموم

ومن التناقض الواضح، أنهم لا يُطبقون على أنفسهم ذلك في

المركب، والملبس، والمهاد، وغير ذلك؛ فهل المصطفى ركب غير الجمل، والفرس، والحمار؟ وهل إستعمل الغترة والعقال؟ وهل نام على الأسرة التي قيمتها عشرات الألوف من الدراهم؟

ومن المعلوم، أن الجواب: أنه لم يفعل شيئاً من ذلك، بل نام

(1) سورة آل عمران: 110.