أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ١٦وقال سلطان كافر لخاصته: من الملك؟ قالوا: أنت، لأنك ملكت كذا وكذا من البلاد، وقهرت السلاطين؛ قال: بل الملك من يُذكر في كل يوم وليلة خمس مرات على الصوامع، في المشرق والمغرب، ويعني به: ()
وعنه (): قال لي جبريل: إن ربك يقول: ﴿أتدري كيف رفعت ذكرك؟﴾؛ قلت: الله تعالى أعلم؛ قال تعالى: ﴿إذا ذكرت ذكرت معي، وهذا ذكر لبعض رفعته﴾ (1).
وقال غيره من المُفسرين: ورفع ذكره، إذ قرن ذكره بذكر الله في كلمة الشهادة، والآذان، والإقامة، والتشهد، والخطب
وفي غير موضع من القرآن، قال الله (ع): الله ورسوله أحق أن يرضوه) (2)؛ وقال (جلال): ومن يطع الله ورسوله (3)؛ وقال: وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) (4)؛ وفي تسميته: رسول الله، ونبي الله.
ومنه ذكره في كتب الأولين والآخرين، وأخذ العهد على
الأنبياء وأممهم، أن يُؤمنوا به.
(1) رواه أبو سعيد الخدري، صحيح ابن حبان: 3382؛ وأبو يعلي: 1380.
(2) سورة التوبة: 62
(3) سورة النساء: 13؛ سورة النور: 52؛ سورة الأحزاب: 71؛ سورة الفتح: 17. (4) سورة المائدة: 92؛ سورة التغابن: 12