أنوار الوفى في فضائل قراءة سيرة مولد المصطفى
الجزء ١ · صفحة ٢٥أحب وأرضى، وذلك كما يعمل أهالي بلدنا عُمان، على مختلف المذاهب، لأن ذلك بمنتهى النزاهة عما لا يجوز، كما أنهم في
منتهى النزاهة عن تعظيم القبور، والمنة لله البر الشكور.
وهنا فلنذكر ثبذة مما شارك فيه فطاحل الأدباء:
لقد تنافس أبطال الشعراء بكل زمان، منذ بزغت شمس النبوة، في مديحه ()، ودفع كل منهم بما لديه من قوة خيال، ليصور به مقام النبوة، وما أتى الله نبيه من كرم، وسعة صدر، ومنتهى خلق، وبعد نظر؛ وبعد الجهد الكبير، يعود من ذلك كل بالنزر من النزر:
وما أحسن ما قاله صاحب البردة:
وأن فضل رسول الله ليس له
حد فيعرب عنه ناطق بفم
وقال الشيخ الخليلي، في وحي عبقريته:
أنت أنت العبد الذي خصـ
ه السيد قرباً وقربه إعلاء
٢٥ / ٩٩
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.